أظهرت أحدث مراجعة ربع سنوية للفنادق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الصادرة عن « كوليرز إنترناشيونال» (الربع الثالث من عام 2020)، أن الفنادق المصرية كانت الأكثر تضررًا في المنطقة حتى الآن من أزمة «كوفيد-19»، حيث انخفضت نسبة الإشغال إلى 50 % على الأقل خلال العام الحالي، وذلك على الرغم من استئناف الرحلات الدولية وإعادة فتح مواقع سياحية رئيسية، وفقًا لـ «إنفستجيت».

وانخفضت معدلات الإشغال في القاهرة بنسبة 67% خلال الـ 9 الأشهر الأولى من عام 2020 مقارنةً بالعام الماضي، لتصبح الأكثر عرضة للوباء، ويليها الغردقة وشرم الشيخ والإسكندرية بنسبة 57% و 55% و 47% على التوالي، كما هو موضح في الدراسة ربع السنوية لـ «كوليرز إنترناشيونال»  الصادرة في الـ 24 من نوفمبر.

علاوةً على ذلك، كشف التقرير عن مدى انخفاض معدلات الإشغال الفندقي، حيث شهدت مدن أخرى مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينة الكويت والمنامة ومسقط، انخفاضًا بنسبة 50% على أساس سنوي في معدلات الإشغال بنهاية الربع الثالث.

وفي السياق نفسه، فيما يتعلق بدولة الإمارات العربية المتحدة، فقد شهدت دبي أكبر انخفاض في الإشغال بنسبة 38%، بينما تراجعت أبوظبي بنسبة 24%، مقارنةً بالشارقة ورأس الخيمة بنسبة 28%، بينما كانت إمارة الفجيرة الأفضل حيث انخفض الإشغال بنسبة 14%، وفقًا للتقرير.

“دخل إجمالي 5,300 فندق ضيافة ذو علامة تجارية عالية الجودة في السوق بين الربع الثالث من عام 2019 والربع الثالث من عام 2020، مع افتتاح 95% منها في دبي، كما كانت أغلب هذه الافتتاحات في النصف الأول من الربع الأول من عام 2020. ونظرًا لتفشي وباء «كوفيد-19»، تأخرت العديد من المشروعات الفندقية التي كان من المقرر افتتاحها في عام 2020″، كما هو موضح بالتقرير.

وفي يونيو الماضي، وافق البنك المركزي المصري، بالتعاون مع وزارة المالية، على تقديم ضمانات ائتمانية بقيمة 3 مليارات جنيه لقطاع السياحة، وذلك في إطار برنامج دعم السياحة بقيمة 50 مليار جنيه، وفقًا لبيان سابق.

حيث كان الهدف من هذه المبادرة تغطية أجور العاملين في الفنادق والمنشآت السياحية، لتجنب تسريح للعمال خلال أزمة «كوفيد-19».