قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تعد أكبر مبادرة تنموية في العالم من حيث التمويل الذي يصل إلى 700 مليار جنيه على مدار 3 سنوات، ومن حيث المستفيدين من التدخلات التنموية للمبادرة والذين يصل عددهم إلى 58 مليون نسمة، وفقًا لـ «إنفستجيت».

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته مع نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، لمناقشة الخطة التنفيذية لمحور التنمية الاقتصادية ضمن محاور المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تشمل عددًا من المحاور منها التنمية الاجتماعية والثقافية والبيئية، حسبما أفاد البيان الرسمي الصادر عن الوزارة في الــ 14 من أكتوبر.

وأضافت السعيد أنه تمت مناقشة عملية خلق فرص تشغيلية لأبناء قرى «حياة كريمة» في إطار محور التنمية الاقتصادية،  بالإضافة إلى العمل على ضمان استدامة فرص العمل وتحسين مستوى الدخل لسكان قرى المبادرة، وذلك من خلال تمويل مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر بالتعاون مع جهات التمويل.

ومن جانبها، قالت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، إن الاجتماع تناول وضع آلية لتنسيق الجهود في محور التنمية الاقتصادية الذي يشرف على تنفيذه جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ويساهم فيه عددًا كبيرًا من الوزارات والجهات الحكومية وشركاء التنمية.

وأكدت جامع أن محور التنمية الاقتصادية يستهدف توفير فرص عمل من خلال المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وبناء سلاسل إمداد وتغذية للصناعات المتوسطة، لافتةً إلى أنه جارٍ حاليًا اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء مجمعات صناعية وحرفية ومهنية في القرى الأم ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».