تهدف شركة «سَفِلز» للاستشارات العقارية إلى تسليط الضوء على تحديات الاستدامة التي يواجهها قطاع العقارات عالميًا وإقليميًا، خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي «مؤتمر المناخ COP 27»، الذي سينعقد في الفترة من 7 إلى 18 نوفمبر 2022 بمدينة شرم الشيخ، وفقًا لـ «إنفستجيت».

يُسهم قطاع العقارات بـ 40% من انبعاثات الكربون على مستوى العالم، وهي نسبة تُقلق كافة العاملين على ملف الاستدامة في هذا القطاع، حسبما أفاد البيان الصادر عن الشركة في الـ 16 من مايو.

في هذا السياق، قال كاتسبي لانجر باجيت، رئيس «سَفِلز مصر»: “فيما يتعلق بتحقيق الاستدامة في قطاع العقارات، تتخلف مصر، وباقي دول القارة بشكل عام، عن ركب الاقتصادات العالمية الأخرى فيما يخص الجهود المبذولة للحد من التأثير السلبي لقطاع العقارات على تغير المناخ، لكن تظل هناك فرصة كبيرة لإحداث التغيير المطلوب على المدى البعيد”.

وأضاف أنه يوجد في مصر حاليًا 23 مبنى فقط حاصل على شهادة «LEED» (الريادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي)، والذي يُعد أشهر تصنيف للمباني الخضراء على مستوى العالم، كما يحمل مبنى واحد فقط الشهادة البلاتينية، متوقعًا أن يرتفع هذا الرقم بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، لا سيما في العاصمة الإدارية الجديدة.

وفي سياق متصل، أوضحت شيرين بدر الدين، رئيسة العمليات في «سَفِلز مصر»، أن قمة «COP 27» منبر شديد الأهمية لمناقشة تحديات المناخ، ينبغي استغلاله في طرح الحلول المقترحة والاستفادة من تزايد الاهتمام بالقضايا البيئية والاجتماعية، لافتة إلى «سَفِلز» ستطلق خلال الأشهر القليلة المقبلة مجموعة من المبادرات القيادية حول مفهوم الاستدامة، لتأكيد أهميته وأثره، إلى جانب فتح النقاش بين الأطراف المعنية في القطاع حول جهودهم لمكافحة تغير المناخ.

عالميًا، تساعد مبادرات «سَفِلز» المتنوعة العملاء على تحقيق أهداف الاستدامة، حيث أسست الشركة «Savills Earth»، وهو قسم مختص يضم أكثر من 80 خبيرًا في مجالات الطاقة والاستدامة، ويعمل هذا القسم على تقديم الدعم للعملاء فيما يتعلق بوضع وتنفيذ استراتيجيات الاستدامة والطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.

محليًا، تعمل «سَفِلز» مع العديد من الأطراف المعنية والمطورين والعملاء في المنطقة نحو تحقيق أهداف الاستدامة والحفاظ على المناخ، حيث شاركت في حملة «Race to Zero»، وهي فعالية استضافتها السفارة البريطانية في القاهرة، وأكدت «سَفِلز مصر» التزامها التام بتطوير عملياتها، بهدف الوصول إلى صافي صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2050.