استقبل المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وفدًا من شركة سان جوبان (Saint-Gobain) الفرنسية، الرائدة عالميًا في تصنيع مواد البناء عالية الأداء، لبحث فرص التعاون المشترك في مجالات مواد البناء المتطورة، وتقديم حلول متكاملة لترشيد الطاقة ودعم توجهات الدولة نحو المباني الخضراء، وذلك بحضور عدد من قيادات ومسؤولي الوزارة، وفقًا لـ”إنفستجيت”.
وفي مستهل اللقاء، رحّب وزير الإسكان بوفد الشركة، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز التنسيق والتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة، بما يسهم في دعم خطط الدولة للتنمية العمرانية المستدامة وتوطين أحدث التقنيات في قطاع التشييد والبناء.
وأشار المهندس شريف الشربيني إلى أن الوزارة تولي أهمية خاصة لعدة محددات رئيسية في التعاون مع الشركات الدولية، من بينها خفض التكلفة من خلال الاعتماد على مواد بناء وتقنيات حديثة، مع الالتزام بعنصر الوقت لتنفيذ المشروعات في أزمنة قياسية، إلى جانب ضمان أعلى مستويات الجودة والكفاءة الفنية.
وأوضح الوزير أن توجه الدولة المصرية نحو التنمية المستدامة والعمران الأخضر يفرض ضرورة أن تتضمن أوجه التعاون المستقبلية حلولًا مبتكرة لمبانٍ صديقة للبيئة وموفرة للطاقة، تُطبق على مختلف أنماط الإسكان التي تنفذها الوزارة، سواء مشروعات الإسكان لمحدودي ومتوسطي الدخل، أو مشروعات الإسكان الفاخر والأبراج.
من جانبهم، أعرب مسؤولو شركة سان جوبان الفرنسية عن سعادتهم بهذا اللقاء، مؤكدين تطلعهم إلى توسيع آفاق التعاون مع وزارة الإسكان في مجالات تحسين كفاءة الطاقة، وتقليل الأحمال الحرارية، واستخدام تقنيات ومواد بناء متطورة تسهم في خفض استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية، ودعم مفاهيم البناء المستدام والمباني الخضراء في المشروعات القومية المختلفة.
كما أشاد وفد الشركة بمشروعات التنمية العمرانية في مصر، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، معربين عن إعجابهم بما تم تحقيقه من تخطيط عمراني متكامل وبنية تحتية حديثة، واصفين العاصمة الجديدة بأنها نموذج رائد للتخطيط العلمي المتطور في المنطقة.
ويُذكر أن شركة سان جوبان (Saint-Gobain) تُعد واحدة من كبرى الشركات العالمية في مجال حلول ومواد البناء عالية الأداء، وتحتل مركزًا متقدمًا عالميًا في تكامل حلول مواد البناء، حيث تعمل في أكثر من 70 دولة حول العالم، وتتمتع بحضور قوي وفعال في السوق المصرية ومنطقة الشرق الأوسط.