كشفت شركة «HMD» عن باكورة مشروعاتها بالعاصمة الإدارية الجديدة، وهما مشروعي «جولدن فيو» و«تو تاورز»، وفقا لـ «إنفستجيت.«

ويقدر حجم مبيعات أول مشروعين للشركة داخل العاصمة الإدارية الجديدة بنحو 900 مليون جنيه، حسبما أفاد البيان الصادر عن الشركة مؤخرا.

ومن جانبه، قال الدكتور إبراهيم عبد الدايم، رئيس مجلس إدارة الشركة، “إن مشروع العاصمة الإدارية يعتبر مشروع الدولة الرئيسي ولن يبني العاصمة الإدارية إلا المصريين، وخلال 5 سنوات قادمة سنرى العاصمة بشكل مختلف ونتفتخر بها جميعا”.

وفي سياق متصل، لفت المهندس شريف الغزالي، رئيس القطاع التجاري بالشركة، أن المشروعين على أطراف «الداون تاون»، حيث أن الشوارع الجانبية بها كبيرة جدا مما يميز موقع المشروعين.

وأشار إلى أن مشروع «تو تاورز» مخصص للأنشطة الطبية والتجارية والإدارية ، ويعتبر الأول من نوعه في «الداون تاون»، ويتكون من دور أرضي و14 دورًا، ويتميز بوقوعه بجوار حديقة كبيرة على مساحة 2,622 متر.

وأوضح أن مساحات الوحدات تناسب جميع شرائح العملاء، حيث أن مساحات الوحدات الإدارية تبدأ من 23 مترًا حتى 36 مترًا، تتراوح بين 19,000 جنيه حتى 54,000 جنيه، بينما يقدر سعر المتر بالوحدات الطبية بـ 23,000 جنيه، مشيرًا إلى أن سعر الوحدات التجارية يبلغ 1.5 مليون جنيه، والوحدات الإدارية والطبية تبدأ من 650,000 جنيه.

وأشار إلى أن الشركة وضعت أنظمة سداد مرنة تناسب جميع العملاء، وهي: نظام 12% وتقسيط حتى 6 سنوات، ونظام 15% وتقسيط حتى 7 سنوات ونصف، وأيضًا نظام 20% وتقسيط حتى 9 سنوات، ونظام 30% وتقسيط حتى 10 سنوات، ونظام 40% وتقسيط على 11 سنة، أما نظام الكاش سيتم خصم 40% من قيمة سعر الوحدة.

وعن مشروع «جولدن فيو»، قال الغزالي إنه لا يقل أهمية عن المشروعات الأخرى بالعاصمة الإدارية، حيث يقع بالقرب من منطقة الذهب ويطل على مسجد مصر، موضحا أن المشروع يحقق رغبة الاستثمار بشكل جديد للعميل، وهو مشروع تجاري إداري طبي بارتفاع أرضي و10 أدوار على مساحة 2127 متر، لافتًا إلى أن مساحات الوحدات التجارية تبدأ من 15 مترًا، أما الإدارية والطبية من 36 مترًا.

وكشف أن سعر المتر التجاري يتراوح بين 63,000 جنيه إلى 99,000 جنيه، أما الطبي والإداري يبدأ من 18,000 جنيه إلى 23,000 جنيه.
وفي السياق ذاته، قال المهندس عبدالله أنور، الرئيس التنفيذي للشركة، إن العاصمة الإدارية الجديدة تشهد طلبًا متزايدًا على المشروعات غير السكنية سواء الإدارية أو التجارية أو الطبية، وهو ما دفع الشركة للبدء بأول مشروعاتها في هذا النمط من الاستثمار.

وأشار إلى أن الدولة تتجه بقوة في الوقت الراهن لزيادة معدلات التنمية العمرانية، ووقع اختيار الشركة على العاصمة الإدارية نظرًا لحجم البنية التحتية التي نفذتها الدولة وحجم الاستثمارات التي تم توجيهها لإتمام المشروع بمواصفات المدن العالمية.