عقب تفشي وباء «كوفيد-19» ظهرت العديد من الأسئلة حول الاتجاهات الجديدة الناشئة لتعافي قطاع العقارات، خاصة بعد عودة تنظيم فعاليات المعارض العقارية، ويأتي ذلك في أعقاب الاعتماد الكبير على المعارض الافتراضية عبر الإنترنت بهدف تطبيق التباعد الاجتماعي في أعقاب الجائحة، فضلًا عن طرح المطورين لمنتجات جديدة مبتكرة لتلبية الاحتياجات العملاء المختلفة.

لذلك أجرت «إنفستجيت» حوارًا مع إدريس محمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أكام» للتطوير العقاري، لمناقشة هذه النقاط والتوقعات بالتفصيل، إلى جانب شرح آخر تحديثات سوق العقارات عقب أزمة «كوفيد-19» وخطط الشركة المحدثة.


 

– بعد 8 أشهر من تفشي فيروس «كوفيد-19»، كيف ترى تعافي قطاع العقارات المصري من هذه الجائحة؟

واجهت صناعة العقارات العديد من التحديات والمخاوف مثل أي صناعة أثناء فترة الإغلاق. لهذا السبب وجب على الشركات تقديم بعض الحوافز المصممة جيدًا لتغيير السوق وجذب عملاء إضافيين، مثل تنظيم المعارض التي تعطي الفرصة للمطورون للتعامل مع العملاء المستهدفين وجهًا لوجه بالإضافة إلى تقديم أحدث منتجاتهم دون الاعتماد على الأدوات الرقمية الحالية لجذب المشترين.


 

– كيف تساهم المعارض في إحياء سوق العقارات؟

إن المعارض العقارية غير المتصلة بالإنترنت تتيح للمطورين العقاريين الفرصة لإرسال رسالة طمئنة بأن صناعة العقارات مازالت قوية ولم تتأثر بشكل كبير وقت الأزمة. علاوةً على ذلك، إن هذه المعارض تساعد في عرض التطورات الحضرية الجارية في المدن الجديدة، مع توفير الفرصة للزوار لمقارنة المنتجات المختلفة في نفس الوقت.


 

– أيهما أفضل: الأحداث العقارية أم الأحداث الأفتراضية عبر الإنترنت؟

حسنًا، لا يمكن لأحد أن ينكر أهمية تطبيق التكنولوجيا في فترة الإغلاق أثناء جائحة «كوفيد-19». ولكنني أود أن أشير إلى أهمية الأحداث العقارية غير المتصلة بالإنترنت، حيث تحتوي كل منها على عدد مختلف من الإيجابيات والسلبيات.


 

ما هو رأيك في «سيتي سكيب» كواحد من أكبر المعارض التي تقام في مصر سنويًا؟

في الواقع ، يعد معرض «سيتي سكيب» من أكثر المعارض العقارية تأثيرًا في مصر، كما أن المعرض هذا العام يلعب دورًا هامًا في تعزيز زخم السوق وتحسين الديناميكيات، حيث أنه يأتي عقب التداعيات الناجمة عن جائحة «كوفيد-19».


 

– ما هو تأثير خطة التنمية الحضرية الاستراتيجية للدولة على عملك كمطور؟

إن أحد المكاسب التي يمكنني إدراكها الآن هو أن الحكومة تتخلص من الروتين، للتغلب على الرسالة السائدة التي يقولها المسؤولون دائمًا: “نحاول حل المشكلات”.  وعلى الجانب الآخر، يطالب المطورون بتمديد فترات التقسيط لمدة 4 سنوات في العاصمة الإدارية الجديدة لتزويدنا بفترات سماح تساعدنا في دعم العملاء خلال هذه الأوقات الصعبة.


 

تسعى «أكام» دائمًا لتمثيل نفسها كشركة مبتكرة لديها عددًا كبيرًا من المخططات. هل لك أن تطلعنا على المزيد من التفاصيل؟

لقد حرصنا على تقديم حلول جاهزة لتلبية الاحتياجات اليومية للمقيمين بتكاليف أقل، وبالتالي نحن لا نعمل في المشروعات إلا بعد دراسة احتياجات المستهلك. وبعد بحث متعمق، وجدنا أن النساء لا يجدن في كثير من الأوقات كل ما يحتجن إليه في نفس المكان، لذلك قررنا إنشاء مجمع مخصص للإناث، يهدف إلى توفير 27 ساعة تقضيها المرأة بانتظام في الجري بين أماكن مختلفة مثل النوادي الرياضية ودور الحضانة والمدارس.


 

– هل يمكن أن تخبرنا المزيد عن هذا المشروع؟

باختصار، إنه أول مجمع رياضي يركز على رعاية الروح التنافسية للأطفال. حتى الآن، وقعنا 13 عقدًا مع أكاديميين رياضيين مختلفين أغلبهم دوليين. إلى جانب توفير حمامات السباحة وبعض ملاعب كرة القدم وكرة السلة. بالإضافة إلى تطبيق للهاتف المحمول للأمهات لمراقبة أطفالهم بسهولة عبر كاميرات المراقبة. وفي هذا الصدد، سيوفر هذا المشروع الكامل وقتًا مفيدًا للزوجات والأمهات للمشاركة في أنشطة أخرى خالية من الأطفال.


 

– ما هي المرافق الأخرى المخصصة للمرأة في هذا المجمع السكني؟

في محاولة لتوفير المزيد من الوقت للنساء، سيتم إنشاء أول مطبخ مركزي مجمع لتقديم مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية الخام وغير المطبوخة جيدًا وبأسعار تنافسية. علاوةً على ذلك، أن المشروع سيشمل حضانة ومسرح وسينما.