شهدت المنطقة في نهاية فبراير 2026 تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات منسقة على إيران في 28 فبراير، رغم استمرار المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران آنذاك. وردت إيران بهجمات مضادة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في دول مجلس التعاون الخليجي، ما أثار مخاوف من توسع نطاق الصراع إقليميًا، وفي سياق متصل، عقدت جامعة الدول العربية اجتماعًا أكدت خلاله دعمها لحق دول الخليج في الدفاع عن النفس، مع الدعوة إلى وقف إطلاق النار والتدخل الدولي لاحتواء الأزمة.