أكدت الجهات المنظمة لمعرض «سيتي سكيب 2020»، أن تنظيم نسخة العام الحالي جاءت لتلبية رغبة المعنيين بالقطاع العقاري في العودة إلى النشاط، والاستفادة من عوامل التحفيز الحالية والمتمثلة في الجهود التي يبذلها البنك المركزي من أجل تقليص تأثيرات فيروس «كوفيد-19 » على هذا السوق، علاوةً على تغير احتياجات المشترين وزيادة الثقة الاستثمارية في السوق العقاري المصري، وفقًا لـ «إنفستجيت».

ويأتي معرض «سيتي سكيب 2020» برعاية وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وسوف تنطلق فعاليات دورة هذا العام في الفترة بين 4-7 نوفمبر، وتستضيف أكثر من 50 شركة تطوير عقاري رائدة، وتستقطب مجموعة واسعة من المشترين الذين يتطلعون للاستثمار في العقارات السكنية في مصر.

وفي هذا الشأن، صرح فارس خليل، مدير معرض سيتي سكيب في مصر، بأن “السوق المصرية أثبتت مرونتها على مدار الأشهر القليلة الماضية. ويأتي تنظيم نسخة المعرض لهذا العام انطلاقًا من ازدياد الرغبة في عودة النشاط للأعمال في القطاع العقاري”، حسبما أفاد البيان الرسمي الصادر في الـ 1 من نوفمبر.

وتابع أنه على الرغم من تراجع السوق العقارية العالمية خلال فترة الإغلاق، إلا أن الأسواق المصرية شهدت نمو اقتصادي إيجابي، مضيفًا “سنقوم بتسليط الضوء على هذا النمو من خلال ما تجلبه منصة سيتي سكيب من أفضل الفرص المتميزة التي تقدمها جهات تطوير عقاري كبرى بالتزامن مع انخفاض أسعار الفائدة، والذي يحفز النشاط في السوق”، وفقًا للبيان.

وبالرغم من التأثيرات التي أحدثتها أزمة «كوفيد-19» على المنطقة والعالم، أشار تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي إلى أن الاقتصاد المصري قد تجاوز التوقعات، حيث أظهرت أرقام البنك الدولي النمو المستمر للاقتصاد المصري بنسبة 5.8% خلال هذه السنة المالية، وهو ما يتفق أيضًا مع توقعاته قبل 6 أشهر.

وفي هذا الشأن، أشار البيان إلى أن هناك عدة عوامل ساهمت في تعزيز ثقة المستثمرين بمصر، ومن بينها قرار البنك المركزي بتخفيض أسعار فائدته بنسبة 3% في مارس الماضي، وسط ترقب المزيد من التخفيضات التي من المرجح أن تحفز عمليات الاقتراض والإنفاق والاستثمار. علاوةً على ذلك، شهد حجم الطلب دعمًا بفضل فجوة العرض طويلة الأمد في الوحدات السكنية، وتزايد عدد السكان الشباب، والرغبة العامة في الشراء كاستثمار أو للتحوط من التضخم.

ونتيجة للتباعد الاجتماعي وإجراءات الإغلاق، أدى ذلك إلى إحداث تغيرات في خيارات الباحثين عن المنازل حيث ازداد تركيز المستثمرين على اختيار الوحدات الأكثر اتساعًا، والاهتمام أكثر بالمساحات الخارجية والخدمات المتكاملة والموقع.

وذكر فارس أن”أزمة «كوفيد-19» أحدثت سلوكيات مختلفة تجاه المنازل من المستثمرين حول العالم، كما أننا نشهد طلبًا على المساحات الأكبر والأكثر ملائمة للعمل من المنزل، ما قد يعني مزيدًا من الاهتمام بمشروعات التطوير العقاري التي تتيح مزيدًا من المساحة ووسائل الراحة. بالإضافة إلى جوانب أخرى مثل الاستدامة والطاقة المتجددة، وزيادة الاهتمام بمشروعات التطوير الحديثة مثل التي تقام في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة”، وفقًا للبيان.

يشار إلى أنه يجرى تنظيم فعاليات المعرض بما يتفق مع معايير الأمان التام من إنفورما للصحة والسلامة، بهدف ضمان سلامة جميع العارضين والزائرين عبر مختلف الفعاليات التابعة للشركة حول العالم، ما يتيح للمشاركين في سيتي سكيب ممارسة الأعمال والتواصل فيما بينهم ضمن بيئة آمنة ونظيفة.