أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى، عن تبرعه بتحمل تكاليف لقاح فيروس «كورونا المستجد» لنحو 2 مليون مواطن من غير القادرين، كجزء من خطة الشركة في مجال المسؤولية الاجتماعية، وفقًا لـ «إنفستجيت».

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المنعقد في الـ 12 من يناير، بحضور الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، وتامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لـ «صندوق تحيا مصر»، على هامش توقيع برتوكول التعاون بين مجموعة طلعت مصطفى ووزارة الصحة والسكان و«صندوق تحيا مصر»، حسبما أفاد البيان الصحفي الصادر عن الشركة مؤخرًا.

ومن جانبه، أكد هشام طلعت مصطفى أن توقيع هذا البرتوكول يأتي من منطلق دعم التكاتف بين جميع المؤسسات الوطنية، وفي اطار إيمان المجموعة بالمسئولية الاجتماعية ودورها في خدمة المجتمع.

كما أوضح أن جائحة فيروس «كورونا المستجد» تعد من من أهم التحديات التي تواجه العالم حاليًا، لما نتج عنها من خسائر بشرية ضخمة وأضرار اقتصادية كبيرة، مؤكدًا أن مصر تمكنت من التعامل بحرفية شديدة مع هذا التحدي الصعب بفضل القرارات الحكيمة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي .

لقد سجلت مجموعة طلعت مصطفى القابضة مبيعات بقيمة 2.2 مليار جنيه في الربع الثاني من عام 2020، بانخفاض قدره 69.4% على أساس سنوي، بينما سجلت مبيعات النصف الأول من 2020  حوالي 4.5 مليار جنيه، مما أدى إلى تراجع بنسبة 61.9% على أساس سنوي، كما هو موضح في البيان المرسل للبورصة في يوليو الماضي