منذ انطلاق مدينة الجونة البحر الأحمر، رسخت المدينة مفهومًا مميزًا لمعنى الحياة الراقية، القائم على التصميم المدروس والتواصل الإنساني الحقيقي، وليس على الحجم أو التوسع فقط. ففي الوقت الذي اتجهت فيه العديد من المدن إلى بناء أفق عمراني أكثر ارتفاعًا، اختارت مدينة الجونة البحر الأحمر الحفاظ على طابعها العمراني منخفض الارتفاع؛ من خلال أحياء تتميز بمساحات مفتوحة وتصميم مدروس، ومنازل صُممت بمقياس إنساني، وبيئة عمرانية تمنح السكان مساحة للتنفس بدلًا من استغلال كل مساحة ممكنة، وفقًا لـ”إنفستجيت“.