تشهد المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة من تطوير قطاع النقل بالسكك الحديدية والنقل الحضري في إطار رؤية السعودية 2030، حيث يُنظر إلى البنية التحتية باعتبارها رافعة اقتصادية استراتيجية. وفي قلب هذا التحول يأتي مشروع جسر الرياض–جدة البري، الذي يهدف إلى ربط العاصمة بساحل البحر الأحمر عبر ممر عالي السعة. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الحديدية السعودية (سار)، بشار بن خالد المالك، أن المشروع سيتم تنفيذه على مراحل، على أن يكتمل قبل عام 2034. كما أوضح أنه تم استبعاد تحالف صيني كان مرتبطًا بالمشروع سابقًا لعدم استيفائه متطلبات المحتوى المحلي، في تأكيد على تركيز «سار» على التوطين والالتزام بالمعايير الوطنية، وفقًا لـ”إنفستجيت“.