تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، شهدت العاصمة البريطانية لندن حدثًا استثنائيًا يمثل علامة فارقة في مسيرة تصدير العقار المصري؛ حيث انطلقت فعاليات النسخة العشرين من معرض عقارات النيل Nile Property Expo، المنصة الدولية الأبرز لربط كبرى شركات التطوير العقاري في مصر بالمستثمرين الأجانب والأشقاء العرب والمصريين بالخارج.
احتضنت لندن فعاليات المعرض يومي 27 و28 يونيو 2026، وافتُتح المعرض رسميًا بحضور رفيع المستوى قاده السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسفير أشرف سويلم، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المتحدة.
شهدت هذه النسخة ملتقى استثماريًا غير مسبوق ضم نخبة من قادة السوق العقاري المصري، ومنهم: تطوير مصر، أورا مصر، أوراسكوم، الجونة، سوما باي، التعمير والإسكان العقارية HDP، توريك، هورايزون مصر للتنمية العمرانية، Nations of Sky، باراجون- أدير، Holding A Capital، والذين تنافسوا في تقديم عروض حصرية لأبرز الوجهات السكنية والساحلية والتجارية بمصر.
وعلى هامش هذا الزخم الاستثماري الحاشد، انفردت “إنفستجيت” بتغطية خاصة وسلسلة من الحوارات الحصرية مع عدد من صناع القرار وبعض الشركات المشاركة، لاستشراف ملامح ومستقبل العقار المصري في الأسواق العالمية.
الميزة التنافسية لمصر: رؤية مشتركة من القطاع
عكست اللقاءات الحصرية التي أجرتها “إنفستجيت” رؤية متقاربة بين قيادات القطاع العقاري بشأن المقومات التي تمنح السوق المصري ميزة تنافسية متنامية على المستويين الإقليمي والدولي. وعلى الرغم من اختلاف توجهات الشركات ومجالات عملها، فإنها التقت على عدد من العوامل الرئيسية التي تدعم جاذبية الاستثمار العقاري في مصر، أبرزها:
- الموقع الجغرافي الاستراتيجي.
- الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية ومدن الجيل الرابع.
- الطلب المحلي القوي المدفوع بالنمو السكاني.
- الأسعار التنافسية والعوائد الاستثمارية الجاذبة.
- استمرار الدعم الحكومي لجهود تصدير العقار.

وأكد الأستاذ إبراهيم المسيري، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوما باي، أن مصر تمتلك مقومات يصعب تكرارها في سوق واحدة، تجمع بين الموقع الجغرافي الفريد، والوجهات الساحلية، والطلب السكاني المتنامي، والعوائد الاستثمارية الجاذبة. كما أشار إلى أن التحول الذي يشهده قطاعا السياحة والعقارات يجعلهما ركيزة أساسية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، موضحًا أن سوما باى أصبحت نموذجًا لهذا التحول باعتبارها مدينة عمرانية وسياحية ورياضية متكاملة تمتد على مساحة 10 ملايين متر مربع وتعمل على مدار 365 يومًا في السنة.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة داليا الكردي، الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري بشركة A Capital Holding, Marriott Residences، أن مصر أصبحت واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية في المنطقة، مستفيدة من الاستقرار السياسي، والتوسع في المدن الذكية، والنمو المتواصل للقطاع السياحي، وهو ما وفر بيئة استثمارية أكثر قدرة على جذب رؤوس الأموال وتحقيق عوائد طويلة الأجل.
وأشار المهندس بدير رزق، الرئيس التنفيذي لشركة باراجون- أدير، إلى أن السوق العقاري المصري لم يعد ينافس فقط من خلال الأسعار، وإنما من خلال جودة المنتج العقاري، والتعاون مع بيوت الخبرة العالمية، وتقديم مشروعات تستوفي المعايير الدولية، بما يسهم في تعزيز الثقة لدى المستثمرين المحليين والأجانب، ودعم جهود تصدير العقار المصري.
وفي السياق ذاته، أوضح المهندس محمد أنور هلال، الرئيس التنفيذي لشركة TOREC Developments، أن الطفرة العمرانية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مدن الجيل الرابع، أسهمت في خلق فرص استثمارية جديدة، ورسخت مكانة السوق المصري كأحد أكثر الأسواق قدرة على النمو واستيعاب الطلب المستقبلي
لماذا لندن؟
أجمع المشاركون على أن اختيار لندن لاستضافة الدورة العشرين من Nile Property Expo لم يكن مجرد اختيار لموقع إقامة معرض، وإنما خطوة استراتيجية تستهدف فتح سوق أوروبية واعدة، وتعزيز حضور العقار المصري أمام المستثمرين الدوليين، والاستفادة من وجود جالية مصرية وعربية كبيرة، إلى جانب المكانة التي تتمتع بها العاصمة البريطانية كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.
وأوضح الدكتور باسم كليلة، رئيس مجلس إدارة شركة Expo Republic ومؤسس معرض Nile Property Expo، أن النسخة الحالية تمثل الدورة العشرين للمعرض، وأن اختيار لندن جاء بعد دراسة وتحضير استمرا عامين كاملين، في إطار خطة تستهدف دخول أسواق جديدة بصورة مدروسة. وأضاف أن المملكة المتحدة تضم ما يقرب من 600 ألف مصري، يمثلون شريحة ذات قوة شرائية مرتفعة، إلى جانب مستثمرين عرب وبريطانيين، وهو ما يجعل لندن منصة مثالية لدعم جهود تصدير العقار المصري. كما أشار إلى أن الشركة درست السوق الأمريكي لأكثر من عام ونصف قبل التوسع فيه، بينما يتركز الاهتمام حاليًا على دراسة السوق الكندي باعتباره المحطة الدولية المقبلة.
وأكد الأستاذ إبراهيم المسيري، أن مشاركة المجموعة في الدورة العشرين للمعرض تعكس إيمانها بأهمية الشراكات طويلة الأجل في دعم الاستثمار الدولي، مشيرًا إلى أن لندن توفر منصة مناسبة للتعريف بالمقومات الاستثمارية التي تمتلكها مصر، وتحويل الاهتمام المتزايد من المستثمرين الدوليين إلى فرص استثمارية حقيقية داخل السوق المصري.
ورأت الأستاذة داليا الكردي، أن التواجد في لندن يتيح التواصل المباشر مع المصريين المقيمين في أوروبا، إلى جانب مستثمرين يبحثون عن منتجات عقارية حديثة تتوافق مع المعايير العالمية، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية.
وأشار المهندس بدير رزق، إلى أن المشاركة تأتي ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز حضورها الدولي، من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية، والترويج للمشروعات المصرية، وبناء جسور من الثقة مع المستثمرين والجاليات المصرية والعربية، خاصة مع الإقبال الكبير الذي تشهده لندن خلال شهري يونيو ويوليو.
وأكد المهندس محمد أنور هلال، أن المشاركة في المعارض الدولية تمثل امتدادًا لنجاحات الشركة في الأسواق الخارجية، وتوفر فرصة للتواصل المباشر مع المستثمرين الباحثين عن فرص استثمارية حقيقية داخل السوق العقاري المصري.

الرؤية المستقبلية للسوق العقاري المصري: نظرة إلى المرحلة المقبلة
اتفق المشاركون على أن السوق العقاري المصري يقف على أعتاب مرحلة جديدة من النمو، مدفوعة باستمرار التوسع العمراني، وزيادة الطلب المحلي والخارجي، والتطور المستمر في جودة المشروعات، إلى جانب توجه الدولة لتعزيز تصدير العقار وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. ورغم اختلاف رؤيتهم لأولويات المرحلة المقبلة، فإنهم أجمعوا على أن السوق أصبح أكثر نضجًا وقدرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأشار الدكتور باسم كليلة، إلى أن النجاح الذي حققته الدورة العشرون في لندن يمثل نقطة انطلاق للتوسع في أسواق جديدة، موضحًا أن الشركة بدأت بالفعل دراسة السوق الكندي بعد الانتهاء من دراسة استغرقت عامين للسوق البريطاني، وأكثر من عام ونصف للسوق الأمريكي، في إطار خطة تستهدف التوسع المدروس في الأسواق الدولية.
وأكد إبراهيم المسيري، أن مستقبل القطاع يرتبط بتغير مفهوم المجتمعات العمرانية، مشيرًا إلى أن الوجهات السياحية أصبحت تتحول تدريجيًا إلى مجتمعات متكاملة للحياة والعمل طوال العام، وليس فقط وجهات موسمية. وأضاف أن المجموعة تواصل تنفيذ خططها التوسعية، مستفيدة من الطلب المتزايد على هذا النوع من المشروعات.
ومن جانبها، رأت داليا الكردي، أن السوق المصري يتجه نحو مرحلة أكثر احترافية، ستعتمد بصورة أكبر على جودة المنتج العقاري، والالتزام بمواعيد التنفيذ والتسليم، والقدرة على تقديم قيمة حقيقية للعملاء، وهو ما سيزيد من تنافسية الشركات الجادة.
وأشار المهندس بدير رزق، إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر للمطورين المصريين خارج الحدود، مدعومًا بارتفاع جودة المشروعات المحلية، وزيادة ثقة المستثمرين الأجانب في السوق المصري، بما يعزز مكانة العقار المصري في الأسواق العالمية.
وأكد المهندس محمد أنور هلال، أن استمرار الدولة في تنفيذ المدن الجديدة وتطوير البنية التحتية يمثل أحد أهم عوامل استدامة نمو السوق، إلى جانب تنوع المنتجات العقارية بما يلبي احتياجات مختلف شرائح المستثمرين.
الفرص المتاحة في السوق العقاري: أين تكمن فرص النمو؟
أجمع المتحدثون على أن السوق العقاري المصري لا يزال يمتلك فرصًا استثمارية واسعة، سواء في القطاع السكني أو التجاري أو السياحي، مدعومًا بتوسع المدن الجديدة، وارتفاع الطلب، وتطور أنماط المشروعات بما يتواكب مع احتياجات السوق المحلية والدولية.
وأوضح الأستاذ إبراهيم المسيري، أن السوق يشهد طفرة غير مسبوقة، لافتًا إلى أن مبيعات القطاع العقاري تجاوزت 1.7 تريليون جنيه خلال عام 2025، فيما حقق أكبر عشرة مطورين مبيعات تجاوزت تريليون جنيه خلال تسعة أشهر فقط، وهو ما يعكس قوة الطلب وثقة المستثمرين، وأضاف أن الوجهات الساحلية، والسياحة الرياضية، والمجتمعات العمرانية المتكاملة، تمثل من أبرز الفرص الواعدة خلال السنوات المقبلة.
وأشار كذلك إلى أن سوما باي أصبحت نموذجًا للمجتمعات المتكاملة، حيث تعمل طوال 365 يومًا في السنة، وتضم مدينة متكاملة على مساحة 10 ملايين متر مربع، كما نجحت مدرسة GEMS بالمشروع في جذب أكثر من 200 طالب منذ فتح باب التقديم، بما يؤكد تحول المدن الساحلية إلى مجتمعات دائمة وليست موسمية فقط.
ورأت الأستاذة داليا الكردي، أن التوسع في مشروعات Branded Residences يمثل فرصة كبيرة للسوق المصري، موضحة أن هذا النوع من المشروعات يمكن أن يرفع القيمة السوقية للعقار بنسبة تصل إلى 30%، إلى جانب مساهمته في جذب شرائح جديدة من المستثمرين المحليين والأجانب.
وأكد المهندس بدير رزق، أن الطلب يتزايد على المشروعات الإدارية والتجارية عالية الجودة، خاصة تلك التي تعتمد على مفاهيم الاستدامة وجودة بيئة العمل، مشيرًا إلى أن نسب إشغال المباني الإدارية المتميزة في بعض الأسواق العالمية، مثل لندن، تصل إلى نحو 98%، وهو ما يعكس مستقبل هذا النوع من الأصول العقارية.
ومن جانبه، أوضح المهندس محمد أنور هلال، أن السوق يوفر فرصًا متنوعة أمام المستثمرين، سواء في القطاع السكني أو التجاري، مؤكدًا أن تنوع المشروعات يمنح العملاء خيارات استثمارية تتناسب مع مختلف الاحتياجات والقدرات المالية.

نصائح للمستثمرين: رؤى من قادة القطاع
رغم اختلاف خلفيات المشاركين، فقد حملت رسائلهم للمستثمرين رؤية متقاربة، تقوم على أهمية تبني منظور استثماري طويل الأجل، واختيار المشروعات التي يقدمها مطورون يتمتعون بسجل قوي في التنفيذ، مع الاستفادة من الفرص التي يتيحها السوق المصري في ظل استمرار التنمية العمرانية وتنامي الطلب على العقارات.
وأكد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بملف تصدير العقار وتعزيز ارتباط المصريين بالخارج بالفرص الاستثمارية في وطنهم، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص يمثل أحد أهم العوامل لدعم هذا الملف، وزيادة مساهمة الاستثمار العقاري في جذب العملة الأجنبية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأشار الدكتور باسم كليلة، إلى أن المستثمرين باتوا أكثر وعيًا ويبحثون عن معلومات دقيقة قبل اتخاذ قرار الشراء، وهو ما يتطلب استمرار التواجد في الأسواق الخارجية وتنظيم فعاليات تتيح التواصل المباشر مع العملاء وبناء الثقة في المنتج العقاري المصري.
وأكد الأستاذ إبراهيم المسيري، أن السوق المصري لا يزال يوفر فرصًا استثمارية قوية مقارنة بالعديد من الأسواق المنافسة، داعيًا المستثمرين إلى التركيز على المشروعات التي تحقق قيمة مضافة على المدى الطويل، وليس فقط على سعر الشراء، خاصة مع تنامي الطلب على المجتمعات العمرانية المتكاملة.
ومن جانبها، شددت الأستاذة داليا الكردي، على النظر إلى السوق المصري باعتباره أحد أكثر الأسواق استقرارًا وجاذبية في المنطقة، مؤكدة أن ما يتمتع به من استقرار سياسي، وخطط تنموية طموحة، ونمو سياحي متواصل، إلى جانب التوسع العمراني في المدن الجديدة والمناطق الساحلية، يوفر بيئة استثمارية آمنة وفرصًا واعدة لتحقيق عوائد مستدامة.
وأشار المهندس بدير رزق، إلى أن المستثمرين ينبغي أن يغتنموا فرص الاستثمار المبكر في السوق المصري، مؤكدًا أن الجمع بين خطط السداد المرنة الممتدة من 5 إلى 10 سنوات، وإمكانية تحقيق عوائد إيجارية مقومة بالدولار أو مرتبطة بقيمته، يمنح المستثمر الأجنبي ميزة تنافسية يصعب توافرها في العديد من الأسواق الأخرى.
وأكد المهندس محمد أنور هلال، أن اتخاذ القرار الاستثماري يجب أن يعتمد على دراسة احتياجات المستثمر واختيار المشروع المناسب، مع التركيز على المطورين الذين أثبتوا قدرتهم على التنفيذ والالتزام.

أبرز المشروعات المشاركة
استعرض المشاركون مجموعة من المشروعات التي تعكس التنوع الذي يشهده السوق العقاري المصري، سواء في قطاع المجتمعات العمرانية المتكاملة أو المشروعات السكنية والتجارية والإدارية، مؤكدين أن تطور المنتج العقاري أصبح أحد أبرز عناصر تنافسية السوق.
واستعرض الأستاذ إبراهيم المسيري، تجربة سوما باي باعتبارها نموذجًا لمدينة متكاملة تمتد على مساحة 10 ملايين متر مربع، وبواجهة بحرية يصل طولها إلى 11 كيلومترًا، وتعمل على مدار 365 يومًا في السنة، وأوضح أن المشروع يضم مجموعة متنوعة من الفنادق والوحدات السكنية والمرافق التعليمية والرياضية، بما في ذلك مدرسة GEMS، إلى جانب بنية تحتية متكاملة جعلت من المدينة وجهة للحياة والاستثمار والسياحة في آن واحد.
كما أشار إلى أن المدينة أصبحت مركزًا للسياحة الرياضية، بعدما استقبلت نحو 30 منتخبًا أوروبيًا لإقامة معسكراتها، في الوقت الذي تعكس فيه المؤشرات الإيجابية للقطاع الفندقي قوة هذا النوع من الاستثمارات داخل السوق المصري.
ومن جانبها، سلطت داليا الكردي، الضوء على مشروعات الشركة التي تعتمد على مفاهيم التطوير الحديثة، وفي مقدمتها مشروعات Branded Residences، مؤكدةً أنها تسهم في رفع القيمة السوقية للعقار بنسبة تصل إلى 30%، إلى جانب توفير تجربة متكاملة للعملاء، لا سيما عند ارتباطها بعلامات فندقية عالمية مثل “ماريوت ريزيدنس”، بما يعزز جاذبية المشروع ويضمن عوائد استثمارية مستقرة مدعومة بقوة العلامة التجارية وثقة العملاء.
واستعرض المهندس بدير رزق، مشروعات الشركة في القطاعين الإداري والتجاري، مشيرًا إلى مشروع «سمو بوليفارد» بمدينة مستقبل سيتي، الذي تم تسليط الضوء عليه خلال معرض عقارات النيل – لندن، باعتباره وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المكونات السكنية والتجارية والإدارية ضمن رؤية ترتكز على الابتكار وجودة الحياة. وأكد أن المشروع يعكس فلسفة باراجون | أدير في تطوير مجتمعات عصرية ترتكز على الاستدامة وخلق بيئات عمل متطورة تلبي احتياجات الشركات والمستثمرين، كما يجسد شراكة مصرية سعودية تستهدف تقديم نموذج متكامل للتنمية العمرانية وتعزيز الاستثمارات الإقليمية في السوق العقارية المصرية.
كما استعرض المهندس محمد أنور هلال، أبرز مشروعات الشركة، وفي مقدمتها مشروع T-Pearl بمدينة السادس من أكتوبر، والذي وصلت نسبة التنفيذ به إلى نحو 90%، إلى جانب مشروعات الشركة في مارينا والعلمين الجديدة، التي تستهدف تقديم منتجات عقارية متنوعة تلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء.

السوق في كلمة… كيف يراه قادة القطاع؟
واختُتمت الحوارات بسؤال يلخص رؤية المشاركين للسوق العقاري المصري في كلمة واحدة، فجاءت الإجابات مختلفة في تعبيرها، لكنها حملت رسالة موحدة تؤكد الثقة في قدرة السوق على مواصلة النمو، وتعزيز مكانته كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المنطقة.
ووصف الأستاذ إبراهيم المسيري، السوق بأنه “متوسع ومستدام”، في إشارة إلى قدرته على تحقيق نمو متواصل مدفوعًا بالتوسع العمراني والطلب المتزايد.
ورأت الأستاذة داليا الكردي، أن السوق يتميز بكونه “آمنًا”، في ظل ما يوفره من فرص استثمارية قوية ومقومات تدعم استقراره على المدى الطويل.
أما المهندس بدير رزق، فاختار وصف النظام دون تصميم (Order without Design)، في إشارة إلى قدرة السوق على التطور بصورة ديناميكية مدفوعة بالطلب الحقيقي وتنوع الفرص الاستثمارية.
بينما اختصر المهندس محمد أنور هلال، رؤيته في كلمة “الاستقرار”، مؤكدًا أنها تمثل الأساس الذي يمنح المستثمرين الثقة ويعزز استدامة النمو في السوق العقاري المصري.